القائمة الرئيسية

الصفحات

قصيدة: عاد المنون علينامرة ـ في رثاء الدكتور عبد العزيز ميغا

═════❀════
عنوان القصيدة:
عاد المنون علينامرة


 قـال الـزميلُ أتـدري أيُٓهـا الداني ؟
نـعى الغُرابُ لـنا  تــرحالَ ربٓانـي

ترحالَ من طار بالخيرات سمعتُه
أخي المروءة (ميغا) شيخ إحسان

فقلتُ إن لم تُعِد ما قلتَ ياثقتي
لن أُدركَ القول إلا عَودَه الثاني

فقال : ذاك الذي ما أنت تُنكره
كُنٓا كـذلك في تشـكـِيك ِ إعلان

بكَتْ بماكو يليها العالَمُون َ وما
يُجدي البكاء ولو صفرا لفقْدان

فصرتُ من بين أحزانٍ أعالجها
وأدْمُعي عمٓمتْ  أنحاء َ بلدانِ

أبكي وأشكووليس الخطبُ حيٓرني
وما جُنِنتُ معي   حُرٓاسُ  إيماني

لكن تذكٓرتُ ما قد  كان يفعلهُ
عبدُ  العزيز  عزيزٌ  دون بُهتان

عـبـد  الـعزيز  فـريدٌ  لا مجاملةً
في نوعه فهْمُهُ قلْ فهمُ سلمانِ

كم كم فكم لغةٍ يدري وكم حِكمٍ!!
يُـبدي كأنٓ لـــه (تَكـتيكَ) لقمان

إنــي  تــذكٓـرتُ   أعــباءً  تحَمَٓلها
هلْ يُحمَل اليومَ عِبءٌ دون نُقصان؟

عاد المنونُ علينا  مرٓةً  ولـهـا
أمْرٌ أمَرُّ  لدى  إحساس وجدان

ياموتةً بعثتْ في الكون زوبَعَةً
تُغوي العقولَ إلى ميدان أشجان

للـمــو ت داء ولــلأشـعـار أدوِيةٌ
وإنّ  شعري  يداوي  قلب غضبان

أبناءَ  ميغا  ذروا  الأقدارَ فاعلِةً
كما  تشاءُ  فهذا  محضُ  إيمان

ابـكُوا ولا تُعـولوا  أبنــاءَ سيّدنا
إن النـيــاحَ حـرامٌ عنــد رحمان

لم النياحُ على من  كان متّصَفًا؟
بأحسن الخُلْقِ منه حِلمُ   عثمان

لم النياحُ على من كان متّسِمًا؟
بالبرِّ ، و البِرُّ يبقى عُمْرُه الثاني

قولوا إلى الله نرضى دائما أبدًا
فما يليق بكمْ  وسواس ُ شيطانِ

لم يأتِ في أثر  الزُّهّاد  أنهمُ!!
ماتوا كما مات يتلو آيَ فرقانِ

أليس يا صاحِ  حقٌ لا مُزيّفة ٌ؟؟؟
أنّ  السعادة َ في  ترتيل   قرآن

سبحان مَن  منح  التفضيلَ  سَيّدَنا
سبــحـانه أبـَدا  في  كــلّ  أزمان

ألَم يَرِد في كتاب الله مستطَرا؟؟
أن الجنانَ لذي الفعّالِ إحسان

قطعا ألم يأت  أن اللهَ  مغتفِرٌ؟؟؟
كلَّ الذنوب  سوى  أدرانِ  أوثان

إن صح هذي لماذا نشتكي ألَمًا؟؟؟؟
أحرى بنا اليوم بُشرى عكْسُ أحزان

نسجتُ    تسليةً    للقومِ  تعزيةً
قصيدتي و بياني  محضُ  سُلوانِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لابن الغد سعيد سانوغو.
يوم السبت: ٠٧/ديسمبر/٢٠١٩م.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات