القائمة الرئيسية

الصفحات

قصيدة: أطاب النفس أنك متّ موتًاـ في رثاء الدكتور عبد العزيز ميغا


قصيدة: أطاب النفس أنك متّ موتًا
في رثاء الدكتور عبد العزيز ميغا 
*أطابَ النفس أنك متّ موتًا*


ـــــــــــــــــــــــــــــــ

دموع الحزن تسكب من مآقي
و نفسي  بالأسى  بلغتْ تراقي

فؤادي  تعتلي   الأرزاء   فيه
و حَلقي قدْ  تعرَّضَ  لاخْتناقِ

تضرَّمَ     داخلي    بالنَّارِ   لمَّا
نعى الناعون  لي  خبرَ الفراقِ

فجائع   هذهِ    الدنيا    كثيرهْ
و هذا  الموتُ  أكْبرُها -رفاقي

على عبد العزيز  بكتْ (بماكو)
سيولَ  الدمع   تجري  بالدِّفاق

عليه  ذرتْ    مشاريعٌ   عظامٌ
دموعًا  و  القطاعاتُ   البواقي

تحمَّلَ     كلَّ    أعباءٍ     ثقالٍ
يُعجِّزُ     حِمْلُها   زُهْرَ   العِتاقِ

له  في  المكرُمات جيادُ  سَبْقٍ
تُباري    سُرعةً   مثلَ   البُراقِ

تخضَّعتِ المناصبُ والمعالي
له طوْعًا  كذا انْصاعَ  المراقي

علا   في  درْبه  شيئا  فشيئًا
سما  في  سعيِه   فوق  الطِّباقِ

تدَكْترَ في العلومِ فجاءَ (مالي)
مُزِيلًا    كلَّ    ديجورِ  النفاقِ

قضى في السَّعيِ أعواما طوالاً
و   شيمته     التَّفاني    للوفاق

فأسلمَ     روحَهُ     للَّهِ     يتلو
بُعيدَ  الصبحِ  مِن  بعدِ  انفِلاقِ

كتابَ    الله    ترتيلاً    حميدًا
ففاجأهُ      المنيَّةُ       باللحاقِ

أيا  عبد   العزيز فقيدَ   قرْني
أجبْني يا عزيزُ متى التلاقي ؟؟

"أطابَ  النفس أنك متّ   موْتًا"
تمنَّاه        الأفاضلُ     باشْتياقِ

جنانُ    الخلد   مأواكمْ   رجائي
سقاك   الله   بالكأسِ     الدِّهاقِ
 ـــــــــــــــــــــــــــــــ
داود الظاهريّ تونكارا
التأريخ:٢٠/مايو/٢٠١٩م
 مـــن جـمــهـــوريــــة مــالـــــي

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات