القائمة الرئيسية

الصفحات

قصيدة: أَلاَ أَبْلِـغْ وَبَـلِّـغْهُمْ ـ في رثاء الدكتور عبد العزيز ميغا.

قصيدة: أَلاَ أَبْلِـغْ وَبَـلِّـغْهُمْ ـ 
في رثاء الدكتور عبد العزيز ميغا.

فَـهَــلْ لِلْــحُـبِّ ٱهَـــاتٌ تُـــنَــــادِي
جُيُوشَ الشَّـوْقِ عَنْ وَطَنِي الْوِدَادِ

أَيَـدْرِي الْـحُــبُّ مَــا إِنِّــي أُعَــانِـي
فَــنَــارُ الشَّــوْقِ مُـوقَــدَةُ الــرَّمَـادِ

وَشِـعْــرُ الشَّـوْقِ أَرْسَـلَ قُـنْـبُــلاَتٍ
وَدَمَّــرَتِ الْكَـرَى وَقْــتَ الــرُّقَــــادِ

كَـــمَــا قَـــدْ دَمَّــرَ الْـمُـتَـمَــرِّدُونَــا
كَـــذَلِكَ هَـــدَّمُــوا مَــجْــدَ الْبِــلاَدِ

وَنَحْـنُ فَـلَـمْ نَكُـنْ ذِئْـبًا لُصُوصًا
لَـقَـدْ سَلَـبُـوا الْـحَـوَاضِـرَ وَالْبَوَادِي

وَلَـسْـنَـا مَـنْ يَـمِـيلُ إِلَى انْـفِـصَـالٍ
وَلَـكِـنْ مَــنْ يَـمِـيـلُ إلَى اتِّـحَــــادِ

وَنَحْـنُ شُعُـوبَ مَالِـي خَـيْرُ شَعْـبٍ
فَـكُـلُّ الـنَّـاسِ فِـي مَـالِـي أُحَـادِي

أَلاَ أَبْـلِـغْ وَبَــلِّـغْــــهُـــمْ بَــــلاَغًــــا
بِــأَنَّــا نَــحْــنُ عِــشْـنَـا فِي التَّـلاَدِ

لَـقَـدْ كُــنَّــا أُسُــودًا فِـي بِــــــــلاَدٍ
وَمَــازِلْـنَـا وَنَــبْـقَــى غَـــيْــرَ غَــادِ

وَإِنَّـا بِالْـكَـرَامَـةِ قَـــــــدْ عُــرِفْــنَــا
أَلاَ فَـــاقْــــرَأْ تَـــوَارِيـــخَ الْـبِـــلاَدِ

سَــتَــعْــلَـمُ أَسْـكِـيَـا سُونِي وَبِيتُنْ
وَسُونْجَاتَا وَكَـانْـكُونْ فِي السِّـيَـادِ

وَهَـــذَا مُـنْـفِــقٌ ذَهَــبًــا غَــزِيــــرًا
عَلَى الْـبُـلْـدَانِ فِـي عَـصْـرِ الشِّدَادِ

وَبُـلْـدَانٌ لَـنَـا عُـرِفَـتْ قَـــدِيـــمًـــا
وَقَـبْـلَ الْـغَـرْبِ كَـانَـتْ فِـي انْقِيَادِ

فَـغَـانَـا ثُـمَّ مَـالِـي ثُـمَّ صُــونْــغُـيْ
مَـمَـالِـيـكٌ لَـــــقَـدْ كَـانَـتْ كَـعَــــادِ

حَـضَـارَتُـنَـا لَـقَـدْ كَـانَـتْ زُهُـــــورًا
فَـفَـتَّـاشٌ وَسَـعْـدِي فِــي جَـــــوَادٍ

وَفِـــيـــهِ أَتَـى بِـــأَنَّ بِلاَدَ مَـــالِــي
بِــــلاَدٌ شَـــامِــخٌ عَــالِ الْــعِــمَــادِ

عُــرِفْــنَــا بِاشْـتِـعَـالِ الْـقِـدْرِ دَوْمًـا
سَــوَاءً فِـي الْـمَــسَـاءِ أَمِ الْغَـوَادِي

وَنُـكْـرِمُ كُـــلَّ ضَـيْـفٍ قَـدْ أَتَـــانَـــا
سَـــوَاءً جِـــلْــدَ بِيــضٍ أَمْ سَــوَادِ

بَـنِـي مَـالِـي هُــمُ رَمْــزُ الْــمَـعَـالِي
سَـنَـبْـقَى دَائِــمًـــا سَامِي الْأَيَـادِي

وَمَــهْـمَـا الْـغَـرْبُ أَوْ حَتَّى فَـرَنْـسَا
أَرَادَتْ شُـعْـلَ حَــرْبٍ فِــي الْـعِـبَادِ

فَــــــإِنَّ اللهَ حَــافِــظُــنَـا دَوَامًــــا
يُــنَــجِّــيـنَـا لَــمِــــنْ شَرِّ الْأَعَــادِي

أَلاَ بِــمَــشِـيـئَـةِ الــدَّيَّــانِ مَــالِـــي
تُــحَــطِّـمُ كُــلَّ هَــامَـاتِ الْفَــسَـادِ

وَتَـشْـرُقُ مِـثْـلَ مَـا كَانَـتْ قَـدِيـمًـا
طُــلُــوعَ الْــبَــدْرِ فِـي لَـيْـلٍ سَـوَادٍ
  
 الوافر

  ***عبد الصمد أحمد ميغا***

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات