القائمة الرئيسية

الصفحات

غراميات الذوق الخاص/ بقلم: أ. نوح الحسن إبراهيم


غراميات الذوق الخاص
                                    ...الإبتسامات المقدسّة... 





يا ذات العيون القمرّية وأميرة مملكة الرومانسية ،كأنك أسقيت أضلعي حميم العشق فأنبت قلبا لا يحفق إلا عندما ترسمين في ألواح شفتيك تلك الإبتسامات المقدسة الرّنانة.
قد أودعك الروح حياة لا تتلون ولا تشرق إلا عندما تفتحين عيونك الواسعة المتوقّدة التي اعتبرها علماء الفنّ مركز نور الكوكب والأقمار،

أتساءل بحق السماء أي صدق جمعني بك؟ يا سوداء !! اعلمي بأنني لا أسلم جفني للكرى إلا عندما يتسلل طيفك في نافذتي ليداعب تحت ستار الظلام الحالك،
ولا أستيقظ إلا عندما تقبّلينني ألف مرة في عواصم الأحلام،
أتصرف بجنون أتكلم باللاوعي وبالاشعور دون استحياء، أنا أعشقك حقا وأعشق ما أعاني به من العذاب رغم أنني أعلم علم اليقين أنك لن تبايعيني تحت شجرة الغرام،


و أعلم أننا لن نجتمع تحت سقف واحد ولا مدينة واحدة لكنك وريد الروح وساكنها،
يا حمراء: أنت  كالموسيقى، الحمراء، كالنجمة الجوزاء ،كطور سيناء ،عيونك كتلك الإمسيات الطازجة في ماراكانا، وشفتيك مثل فصل الربيع الأخضر،


يا سوداء: أنت دمية مقدسة سقطت من السماء السابعة وحياة خالدة،
يا شقراء: أتمنى لو هاجرت من هذا الكون المؤلم المليئ بالضجيج والآهات إلى قلبك الواسع لأدفن حبي، وعشقي، وولهي تحت نبضاتك وأعماقك فأعانق الحلم وأختم اسمك على ورقة الأمل.

                                          بقلم/ نوح الحسن إبراهيم
                                      من دولة غانا
                                       أبو الكلمات



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات