القائمة الرئيسية

الصفحات

قصيدة " أبا المعالي" للشاعر المالي/ خالد شعيب ميغا

قصيدة   ((أبَا المعالي))     


"أبا المعالي" 

دعوتُ  القوافي و  هي مزنٌ هواطلٌ
فَرَوَّتْ فؤادَ الطِّرسِ  فالطِّرسُ  ثَاملُ

تُغَنِّي  القوافي    في  انتشاءٍ    لأنّها
سَتُثْني على (كالي)و ليستْ   تُجاملُ

إذا   خَفيتْ   عنَّا العلى و    الفضائل
فَ(بَرْهامُ كالي) شَخْصُها   فيه ماثِلُ

(أبَرْهامُ كالي) يا ابنَ مجدٍ  و    رفعةٍ
عليكَ    جميعُ     المكرماتِ     أوائل

سجاياكَ   إن    تُوصفْ  بدورٌ  زواهرٌ
وإن تُحْصَ غيثٌ سال في الأرضِ هاطل

أَيَاديكَ   تُوفي   كلَّ ذي الحقٍّ   حَقَّه
و قلبُك   بالإحسانِ   و    البِرِّ   عاهلُ

طلعتَ  من الأعلى  على شُرفةِ العلى
و مرَّتْ  بك  الأحداثُ و هْيَ   غوافل

و تَسحبُ  فيكَ  المكرماتُ     ذيولَها
و  تَخْمل   بالأنوار     فيك   الخمائل

لكَ   ازَّيَّنَتْ   أبياتُ    شعري    بزينةٍ
تنازِعُها    الحَليَ  الحلى  و  الخلاخلُ

ألا  يا     أبَا    العلياءِ    إنك    ماجدٌ
و  يا  ابْنَ   أعزِّ  الوجْهِ   إنّكَ   فاضلُ

و مِنْ غيثِكَ  الهَطَّالِ   تخْضَرُّ  أرْضُنا
و ترطُبُ بعد    اليَبسِ   منه  الذَّوابلُ

و   إنّكَ     للوُرّادِ      بحرٌ     فموجُه
مناقبُكَ    التَّترى   و   عزُّكَ    ساحلُ

و  إنَّكَ   سلطانُ  العُلى   بينَ   إخوةٍ
هُمُ     حَاجِبُوا    أبوابِه   و  الوسائلُ

جمعتَ عُرى  الأمجادِ   من كلِّ  بُقعةٍ
و  للعزّ    و   العلياء   أنت   المَعَاملُ

ولا عيبَ فيكَ غيرَ حِلْمِكَ في الورى
و إن قيلَ   طَلٌّ أنتَ   فالفضلُ  وابلُ

و  أنت   الذي   لا  يستعاضُ   بغيره
و لو  كثرتْ   فينا    الرّجالُ  البدائلُ

و   أنْعَمُنا   صوتًا   و   أفصَحُ  لهجةً
و يُصغِي إليكَ الكونُ  إن أنتَ   قائلُ

و هِمَّتُكَ   العُظْمى    أشابتْ  كواهلا
فَمهما    يكنْ    فِعلٌ    فإنَّكَ    فاعلُ

فيا غايةً قُصْوى  إلى   ذروة   العُلى
و يتلوه في   الفضْلِ الكرامُ الأفاضلُ

يمدُّ   أَكُفًّا    كيْ     ينالَ     عطاءَكُمْ
غمامُ   السَّحابِ   المُمْطرِ     المتثاقلُ

(بُراهِيمُ كالي)   هاكَ    منِّي  مديحةً
تباركُهُ    منِّي     القوافي    العواصلُ

تقولُ    القوافي   (أَبرهام)    مَنَحْتَنا
شهادةَ   تشريفٍ  و   ليستْ     تُجَاملُ

فإنَّك      بدرٌ        بيننا    غيرُ   آفلٍ
و بدرُ الدُّجى في  مَغرَبِ   الأفقِ  آفلُ

ستذكركَ   الأشعارُ  و   الدَّهرُ   شاهدٌ
و   تذكرك   الأيامُ    حتّى     الأصائلُ

فطِبْ  يا  أبا العلياء  طبْ أنت خاطرا
تطوفُ  حواليْكَ    العلى   و   المَعاقلُ

***

🏽 الشاعر السنغاوي /  خالد شعيب ميغا
التأريخ: ٠٦/ديسمبر/٢٠١٨م

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات