القائمة الرئيسية

الصفحات

حول العالم

عدم الاتفاق بين الزوجين وإثارة المشاكل لأدنى سبب، الحل والعلاج

أخطاء أسرية: عدم الاتفاق بين الزوجين وإثارة المشاكل لأدنى سبب، والتساهل بالعشرة بالمعروف.


       إن من الأخطاء الأسرية    عدم الاتفاق بين الزوجين  وإثارة المشاكل لأدنى سبب.
      والزواج نعمة أنعم الله بها على البشرية، والإنسان بطبعه متقلب الأحوال كما يتقلب الجو الذي يعيش فيه، والشيطان عدوّ الإنسان يتربّص بالإنسان دائما ليجد أدنى فرصة في إثارة المشاكل لأدنى سبب كي  يتخذها في قضاء حاجته ألا وهي التفرقة بين الحبيبين أو الزوجين، والأمر أنه يبنغي لكل من الحبيبين الزوج والزوجة أن ينتبها دائما إلى فعل ما ينبغي اتخاذه حين تحصل أية مشكلة بينهما.

      فالزوج ينبغي له أن يصبر على ما اعوجّ من امرأته، وعليها أن تصبر كذلك، وعليهما تجنب الغضب كما قال صلى الله عليه وسلم موصيا: " لا تغضب"، فإذا غضب أحدهما استحب للآخر الصبر ترك مجاراة الغضب بغضب لئلا يدخل الشيطان، وعلى الزوج مصاحبه امرأته بالمعروف، قال تعالى: ( وعاشروهن بالمعروف)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " استوصوا بالنساء "، متفق عليه، وفي الحديث الآخر أنه قال: " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم خلقا"، رواه الترمذي، وأحمد، واللفظ للترمذي، وقال: حسن صحيح.، وله شواهد وطرق.

      وعلى المرأة أن تحسن لزوجها، وتطيعه فيما أمرها به فيما ليس بمعصية، وأن لا تخرج من بيته إلا برضاه، ولها الجنة إن صدقت وأطاعتْ، كما روت أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة"، رواه ابن ماجه والترمذي، وقال حديث حسن غريب.

     فالرجل قوّام على المرأة كما قال تعالى: ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ). وقال ( وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا صلّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت". (1)
     فلا فائدة عدم الاتفاق بين الزوجين وإثارة المشاكل لأدنى سبب بل إن ذلك من الأخطاء الأسريّة التي ينبغي للزوجين التنبه لها.



(1)- المصدر الرئيسي: معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ
         من كتاب المنظار في بيان كيثر من الأخطاء الشائعة.
انت الان في اول مقال

تعليقات