القائمة الرئيسية

الصفحات

خلجات في رحاب العشق/ دكتور عمران سعيد ميغا

خلجات في رحاب العشق

 خلجات في رحاب العشق



 ماذا عساي أن أقول:

   أتظنيني امرأ بدون قلب، بدون شعور، أن تحسبينني ميت العواطف؟!

ربما أسأت الظن بي، عندما نلتقي دائما في مواعد اللقاء دون أن أبادرك أو أبوح لك بما قد تنتظرينه مني.



ترقبين دائما تلك الكلمة المكونة من الهمزة والحاء الرقيق والباء العميق.
تنتظرينها بكل استعداد لكنني دائما أخفقك إلى أن نتفارق.

تنتظرينها وهي قريبة مني، تكاد تتظاهر من شدة طفوها

لكنني ألجمها وأكبحها بلجام العناة.


لماذا؟  لماذا؟  خوفا مني أن ألقيها إليك فتتلاشى فتصبح بدون قيمة، أخشى ترديدها إليك فتموت كما أماتها الشعراء، والمغنون مثل قول الشاعر:




  أردت أن أحتفظ عليها حياتها، غضا نضيرا، مع كل ما تقوم بها من حرق أحشائي، وجرح لقلبي، حتى سارت طُرقي إليك مصبّغة بما يسكبه مني جروح القلب العشيق.

ألا ترحمينني ألا تشفقين عليّ، فتعيدي إلي روحي وحياتي وتحسنين بي الظن، فلا أعيش بتهمة الإنسان الفاقد القلب اللاشعوري.


  ألا يكفيك أنني معذب كلما فارقتك بلهجات العشق فلا أجد راحة الحياة إلا في جوانحك.
وما إعجامي، وصمتي إلا لما تتحلين به من ثقل الظل، وقوة التحكم في مشاعري.

ما ذا عساي أن أقول؟!!
   أأقول فأخطئ الصواب في حقك؟ أم أقول فتخونني الألفاظ لتتركيني قبل الوصول إلى الغاية المرجوة؟




                                                       دكتور/ عمران سعيد ميغا




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. قول الشاعر: كلماتنا في الحب تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال

    ردحذف

إرسال تعليق